تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

علة الوهم:

روي هذا الحديث مرفوعًا عن ابن عمر رضي الله عنه، هكذا رواه عنه ابنه سالم (١)، إلا أن نافعًا كان يروي قصة النخل عن ابن عمر عن النبي ﷺ ويروي قصة العبد عن ابن عمر عن عمر موقوفًا عليه.

فوهم عبد ربه بن سعيد فرواه من طريق نافع مرفوعًا بكلا القصتين، والصحيح أن الذي رفعهما هو سالم.

قال الحافظ: «واختلف على نافع وسالم في رفع ما عدا النخل: فرواه الزهري عن سالم عن أبيه مرفوعًا في قصة النخل والعبد معًا. هكذا أخرجه الحفاظ عن الزهري.

وروى مالك والليث وأيوب وعبيد الله بن عمر وغيرهم عن نافع عن ابن عمر في قصة النخل، وعن ابن عمر عن عمر قصة العبد موقوفة، كذلك أخرجه أبو داود من طريق مالك بالإسنادين معًا.

ثم قال: وجزم مسلم والنسائي والدارقطني بترجيح رواية نافع المفصلة على رواية سالم، ومال علي بن المديني والبخاري وابن عبد البر إلى ترجيح رواية سالم» (٢).

(١) أخرجه البخاري (٢٣٧٩) ومسلم (١٥٤٣) (٨٠).

(٢) فتح الباري (٤/ ٤٠٢).

أوهام المحدثين الثقات · الجزء ٤ · الصفحة ١٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أوهام المحدثين الثقاتج ٤ · ص ١٨