لذا قال البيهقي: كذا رواه محمد بن إسحاق ورواية جعفر أصح (١).
وقال الحافظ: وأمرني فنحرت سائرها، وأصح منه ما وقع عند مسلم في حديث جابر الطويل (٢).
وقال ابن القيم: هذا غلط انقلب على الراوي، فإن الذي نحر ثلاثين هو علي، فإن النبي ﷺ نحر سبعًا بيده لم يشاهدها علي ولا جابر، ثم نحر ثلاثًا وستين أخرى فبقي من المائة ثلاثون فنحرها علي، فانقلب على الراوي عدد ما نحره علي بما نحره النبي ﷺ (٣).
(١) السنن الكبرى (٥/ ٢٣٨) وجعفر هو يروي عن أبيه حديث جابر الطويل.
(٢) الفتح (٣/ ٥٥٥).
(٣) زاد المعاد (٢/ ٢٦١).
أوهام المحدثين الثقات · الجزء ٤ · الصفحة ١١٩