تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عائشة (١)، وأبو داود الطيالسي (٢)، ويزيد بن هارون (٣) فهؤلاء ثمانية من أصحابه رووه عنه بلفظ قلتين وروايتهم أرجح.

قال البيهقي: «ورواية الذين لم يشكوا أوْلى» (٤).

ورواه إسماعيل بن إبراهيم (ابن علية) عن عاصم بن المنذر عن رجل عن ابن عمر موقوفًا فقال (قلتين) (٥).

ورواه محمد بن جعفر بن الزبير عن عبيد الله بن عبد الله بن عمر عن أبيه ابن عمر مرفوعًا ولفظه «إذا كان الماء قلتين لم يحمل الخبث» (٦).

علة الوهم:

روى أبو عبيد عن هشيم ومروان بن معاوية الفزاري عن يونس بن أبي إسحاق قال: سمعت مجاهدًا يقول: (إذا بلغ الماء قلتين أو ثلاثًا لم ينجسه شيء) (٧).

فلعل حمادًا نشأ وهمه من قول مجاهد الموقوف فأدخله في الحديث المرفوع.

(١) الدارقطني (١/ ٢٢).

(٢) في مسنده (١٩٥٤) والبيهقي في السنن الصغرى (٢٠٠).

(٣) الدارقطني (١/ ٢٢) من طريق أبي مسعود الرازي عنه وهذه خلاف الرواية الأولى التي من طريق الحسن بن محمد الصباح.

(٤) السنن الكبرى (١/ ٢٦٢).

(٥) ابن جرير الطبري في تهذيب الآثار (٢/ ٧٢٩ مسند ابن عباس).

(٦) أبو داود (٦٣) (٦٤) والترمذي (٦٧) والنسائي (١/ ١٧٥) وابن ماجه (٥١٧) وأحمد (٢/ ٢٦) وغيره.

(٧) الطهور (١٦٨).

أوهام المحدثين الثقات · الجزء ٣ · الصفحة ٥٥٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أوهام المحدثين الثقاتج ٣ · ص ٥٥٢