تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هكذا رواه حماد عن هشام فقال: (زينب بنت أم سلمة).

وخالفه أصحاب هشام فقالوا: (درة بنت أم سلمة) هي التي أخبرت أم حبيبة أن النبي ﷺ أراد نكاحها.

منهم:

أبو أسامة (١)، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة (٢)، وزهير بن معاوية (٣)، ومحمد بن خازم (٤)، والليث بن سعد (٥)، وعبدة بن سليمان (٦)، وابن جريج (٧)، ومعمر (٨)، وعبد الله بن نمير (٩)، وأنس بن عياض (١٠).

وكذلك رواه أصحاب الزهري عنه ولم يختلفوا عليه فقالوا: (عن عروة عن زينب عن أم حبيبة فذكروا أنها درة بنت أبي سلمة) (١١).

(١) مسلم (١٤٤٩).

(٢) مسلم (١٤٤٩).

(٣) مسلم (١٤٤٩).

(٤) أحمد (٦/ ٢٩١) وابن أبي شيبة (١٧٠٤٢) وأبو يعلى (٧٠٠٠) وأبو نعيم في مستخرجه (٣٣٩١).

(٥) البخاري في صحيحه تعليقًا (٥٠١٦).

(٦) النسائي (٦/ ٩٦).

(٧) عبد الرزاق (١٣٧٩٤) وأبو عوانة (٤٤٠٠) والطبراني في الكبير ٢٣/ (٤١٨).

(٨) المصدر السابق.

(٩) أبو نعيم (٣٣٩١).

(١٠) أبو عوانة (٤٣٩٩).

(١١) البخاري (٥١٠١، ٥١٠٧، ٥٣٧٢) ومسلم (١٤٤٩).

أوهام المحدثين الثقات · الجزء ٣ · الصفحة ٤٩١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أوهام المحدثين الثقاتج ٣ · ص ٤٩١