تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الحديث العاشر (١):

٢٤٦ - قال ابن حبان رحمه الله في صحيحه (٤١١٠): أخبرنا أبو خليفة، حدثنا داود بن شبيب، حدثنا حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة عن أبيه عن زينب بنت أم سلمة عن أم حبيبة أنها قالت:

يا رسول الله هل لك في دُرَّة بنت أبي سفيان؟ قال: «أصنع بها ماذا؟» قالت: تنكحها، قال: «وهل تحل لي؟» قالت: والله لقد أخبرت أنك تخطب زينب بنت أم سلمة، فقال رسول الله ﷺ: «إن زينب تحرم عليّ وإنها في حجري وأرضعتني وأباها ثويبة، فلا تعرضن عليّ بناتكن ولا أخواتكن ولا عمّاتكن ولا خالاتكن ولا أمهاتكن».

التعليق:

هذا حديث، رجاله كلهم رجال الصحيح غير أبي خليفة وهو ثقة.

(١) رجال الإسناد:

أبو خليفة الفضل بن الحباب الجمحي، قال الذهبي: كان ثقة صادقًا مأمونًا فصيحًا مفوهًا، رحل إليه من الآفاق وعاش مائة عام إلا أشهر، حدّث عنه أبو مؤتة في صحيحه وابن حبان، ونعته الذهبي فقال: الإمام العلامة المحدث الأديب الأخباري شيخ الوقت. السير (١/ ٧).

داود بن شبيب الباهلي أبو سليمان البصري، صدوق، من التاسعة، مات سنة ٢٢١ أو ٢٢٢، روى له البخاري.

هشام بن عروة: تقدم.

زينب بنت أبي سلمة بن عبد الأسد المخزومية ربيبة النبي ﷺ، ماتت سنة ٨٣ وحضر ابن عمر جنازتها قبل أن يحج ويموت بمكة، روى لها البخاري ومسلم.

أم حبيبة: رملة بنت أبي سفيان بن حرب الأموية، أم المؤمنين، مشهورة بكنيتها، ماتت سنة ٤٢ أو ٤٤ وقيل ٤٩ وقيل ٥٠، وحديثها في الصحيحين.

أوهام المحدثين الثقات · الجزء ٣ · الصفحة ٤٩٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أوهام المحدثين الثقاتج ٣ · ص ٤٩٠