وأخرجه الشافعي مرسلًا (١/ ١٥٩) عن الثقة عن الأوزاعي به، والثقة هو الوليد بن مسلم كما في رواية حرملة (البدر المنير ٢/ ٥١٨).
ورواه ابن الجارود (٩٣) من طريق بشر بن بكر، والدارقطني (١/ ١١٠ - ١١١) من طريق الوليد بن مزيد كلاهما عن الأوزاعي به.
هكذا قال الأوزاعي: (عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة عن النبي ﷺ.
خالفه ابن علية (١) فرواه عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة موقوفًا. وعن عبد الرحمن بن القاسم، عن نافع، عن عائشة موقوفًا.
وتابعه أبو الزناد عبد الله بن ذكوان فرواه عن القاسم بن محمد كما سيأتي.
وقد رواه جماعة عن الأوزاعي أيضًا عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه عن عائشة موقوفًا، منهم:
أبو المغيرة عبد القدوس بن الحجاج، وعمرو بن أبي سلمة، ومحمد بن كثير المصيصي، ومحمد بن مصعب، وبشر بن بكر.
ذكره الدارقطني فيما نقله عن ابن القطان كما سيأتي.
ونقل الترمذي عن الإمام البخاري أن المرفوع خطأ فقال بعد أن أورد حديث الباب: سألت محمدًا عن هذا الحديث فقال: هذا حديث خطأ، إنما يرويه الأوزاعي عن عبد الرحمن بن القاسم مرسلًا (٢).
(١) ابن أبي شيبة في مصنفه (٩٣٦).
(٢) الترمذي في العلل (٧٢) عن البخاري.