تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يتفجر من بين أصابعه ويقول: «حي على الطهور والبركة من الله عز وجل» (١).

٣ حديث جبير بن مطعم:

روى عمرو بن دينار عن نافع عن جبير عن أبيه أن رسول الله ﷺ كان في سفر قال: «مَنْ يكلؤنا الليلة لا نرقد عن صلاة الصبح»، قال بلال: أنا، فاستقبل مطلع الشمس فضرب على آذانهم حتى أيقظهم حر الشمس فقاموا فقال النبي ﷺ: «توضؤوا» ثم أذّن بلال (٢) ....

٤ حديث أبي سعيد الخدري:

ما رواه أبو نضرة عن أبي سعيد قال: كنا مع رسول الله ﷺ فأتينا على غدير فيه جيفة فتوضأ بعض القوم وأمسك بعض القوم حتى يجيء النبي ﷺ فجاء النبي ﷺ في أخريات الناس فقال: «توضؤوا واشربوا فإن الماء لا ينجسه شيء» (٣).

علة الوهم:

١ لم يذكر أحد من أصحاب أنس التسمية إلا جابر في رواته نبيح العنزي عنه أنهم طلبوا الماء فلم يجدوا إلا فضل ماء في قدح فوضع رسول الله ﷺ يده في القدح ثم قال: «بسم الله» حتى يكثر الماء، ثم أمرهم بالوضوء، فالتسمية كانت لتكثير الماء وليس أمرًا عند الوضوء.

(١) البخاري (٢٥٧٩).

(٢) النسائي (١/ ٢٩٨).

(٣) الطيالسي (٢٢٦٩ ط التركي) والبيهقي (١/ ٢٥٨).

أوهام المحدثين الثقات · الجزء ٣ · الصفحة ٣١٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أوهام المحدثين الثقاتج ٣ · ص ٣١٨