تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

العدد ما بين السبعين إلى الثمانين عدا سعيد بن أبي عروبة فذكر قال: نحو ثلاثمائة (١).

وقد جاء تكثير النبي ﷺ الماء وأمر أصحابه بالوضوء من ذلك الماء دون ذكر التسمية، منها:

١ حديث جابر رضي الله عنه:

ما رواه الأعمش عن سالم بن أبي الجعد عن جابر قال: رأيتني مع النبي ﷺ وقد حضرت العصر وليس معنا ماء غير فضلة فجعل في إناء فأتي النبي ﷺ به فأدخل يده وفرج أصابعه ثم قال: «حي على الوضوء البركة من الله» فتوضأ الناس وشربوا.

وفي رواية نبيح العنزي عن جابر: فوضع رسول الله ﷺ يده في الماء والقدح ثم قال رسول الله ﷺ: «بسم الله»، ثم قال: «فأسبغوا الوضوء …» الحديث (٢).

فتسميته ﷺ لتكثير الماء، ولم يأمر أصحابه بالتسمية عند الوضوء.

٢ حديث عبد الله بن مسعود:

ما رواه إبراهيم عن علقمة عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: كنا مع النبي ﷺ فلم يجد ماء فأتي بتور فأدخل يده، فلقد رأيت الماء

(١) أبو يعلى (٤٢٣٨).

(٢) أحمد (٣/ ٢٩٢) و(٣/ ٣٥٨) بنحوه، وابن أبي شيبة (٧/ ٤٢٨) وابن خزيمة (١٠٧) والدارمي (٢٦).

أوهام المحدثين الثقات · الجزء ٣ · الصفحة ٣١٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أوهام المحدثين الثقاتج ٣ · ص ٣١٧