تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الحديث السادس عشر (١):

١٨٩ - قال الإمام أحمد رحمه الله (٤/ ٣٠٥ رقم ١٨٧١٧): حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر عن الزهري، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:

وقف النبي ﷺ على الحَزْوَرة (٢) فقال: «عَلِمتُ إنَّكِ خيرُ أرض الله وأحب الأرض إلى الله عز وجل، ولولا أن أهلك أخرجوني منكِ ما خرجت».

التعليق:

هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين.

وأخرجه البيهقي في دلائل النبوة (٢/ ٥١٨) من طريق أحمد بن منصور الرمادي عن عبد الرزاق، والنسائي في الكبرى (٤٢٥٤) من طريق إبراهيم بن خالد بن معمر بهذا الإسناد.

وقد وهم معمر في هذا الإسناد فأتى به على الجادة فقال: (عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة).

خالفه بقية أصحاب الزهري فقالوا: (عن الزهري، عن أبي سلمة، عن عبد الله بن عدي بن الحمراء (٣) هكذا رواه كلٌّ من:

(١) رجال الإسناد:

أبو سلمة بن عبد الرحمن: ابن عوف الزهري المدني، ثقة مكثر، من الثالثة، مات سنة ٩٤ أو ١٠٤ وكان مولده سنة بضع وعشرين، روى له البخاري ومسلم.

(٢) الحزورة: موضع بمكة يلي البيت، وكانت الحزورة سوق مكة، وقد دخلت في المسجد لما زيد فيه. معجم البلدان (٢/ ٢٥٥) ومعجم ما استعجم (٢/ ٤٤٤).

(٣) عبد الله بن عدي بن الحمراء الزهري، عداده في أهل الحجاز، وقيل: إنه ثقفي حالف بني زهرة، روى عن النبي ﷺ قوله في مكة: «والله إنك لخير أرض الله» وعنه أبو سلمة ابن عبد الرحمن ومحمد بن جبير بن مطعم (تهذيب التهذيب).

أوهام المحدثين الثقات · الجزء ٣ · الصفحة ٢٣٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أوهام المحدثين الثقاتج ٣ · ص ٢٣٢