تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهو في مصنف عبد الرزاق (٢٦٢٣) ومن طريقه أخرجه أحمد (٥/ ٣٢٢) وأبو عوانة (١٦٦٥) وابن حبان (١٧٨٦) و(١٧٩٣) والبخاري في خلق أفعال العباد (١/ ١٠٦) وابن المنذر في الأوسط (٣/ ٩٨) والبغوي في شرح السنّة (٣/ ٤٨). وأخرجه النسائي (٢/ ١٣٧) وفي الكبرى (٩٨٣) والبخاري في خلق أفعال العباد (١/ ١٠٦) من طريق عبد الله بن المبارك، وأخرجه البخاري في خلق أفعال العباد (١/ ١٠٦) من طريق وهيب ثلاثتهم عن معمر به.

هكذا قال معمر: (عن الزهري، عن محمود بن الربيع، عن عبادة بن الصامت، عن النبي ﷺ: «لا صلاة لمَن لم يقرأ بأم القرآن فصاعدًا».

وفي رواية: «بفاتحة الكتاب فصاعدًا».

خالفه جماعة من أصحاب الزهري فرووه عنه فلم يقولوا: «فصاعدًا»، منهم: سفيان بن عيينة (١)، ويونس بن يزيد (٢)، وصالح بن كيسان (٣)، ومالك (٤)، وعقيل بن خالد (٥)، وشعيب بن أبي حمزة (٦)، وإبراهيم بن سعد (٧)، وقرة بن عبد الرحمن (٨)، والأوزاعي (٩).

(١) البخاري (٧٥٦) ومسلم (٣٩٤) (٣٤).

(٢) مسلم (٣٩٤) (٣٥).

(٣) مسلم (٣٩٤) (٣٦).

(٤) البيهقي في جزء القراءة خلف الإمام (٢٥).

(٥) البيهقي (٢٦).

(٦) ابن عبد البر في التمهيد (١١/ ٣١) تعليقًا.

(٧) المصدر السابق.

(٨) البيهقي (٢٦).

(٩) البيهقي في القراءة خلف الإمام (٣١) (٣٢).

أوهام المحدثين الثقات · الجزء ٣ · الصفحة ١٧٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أوهام المحدثين الثقاتج ٣ · ص ١٧٣