تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فمجموع ما وهم سفيان على الزهري ١٩ حديثًا كان القول قول يونس في ستة عشر حديثًا ومعمر في خمسة عشر حديثًا ومالك في أحد عشر حديثًا.

ووهم معمر على الزهري في خمسة عشر حديثًا كان القول قول يونس في أربعة عشر حديثًا وسفيان في خمسة أحاديث ومالك في ستة أحاديث.

ووهم يونس في ثلاثة أحاديث كان القول فيها قول مالك ومعمر وسفيان في حديث واحد منها.

علة وهم سفيان في حديث الزهري:

١ - سفيان سمع من الزهري وهو غلام وكان سنّه آنذاك نحوًا من ستة عشر عامًا وقد تقدم قول ابن معين في ردِّه على مَنْ قدم سفيان على معمر: (إنما كان غليمًا أيام الزهري).

قال البيهقي في تفضيل حديث يونس على سفيان في الزهري خاصة: وأما ابن عيينة فإنه قال: ولدت سنة سبع ومائة وجالست الزهري وأنا ابن ستة عشر وشهرين ونصف، قدم علينا الزهري سنة ثلاث وعشرين ومائة وخرج إلى الشام ومات.

روى ذلك عنه البخاري عن ابن المديني وكان الزهري يقول: ما رأيت عالمًا بالعلم أصغر منه، وكان يجلس على فخذه يحدِّثه، فكم بين سماع هذا وسماع مَنْ صحب الزهري أربع عشرة سنة، فسمعه يبدي الحديث ويعيده وينسبه ويكرره.

٢ - سفيان حافظ فكان يعتمد على حفظه بخلاف يونس بن يزيد فإنه يحدِّث من كتابه، ولا يقبل منه أن يحدِّث من غير كتابه.

أوهام المحدثين الثقات · الجزء ٢ · الصفحة ٣٣٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أوهام المحدثين الثقاتج ٢ · ص ٣٣٣