تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وابن الجارود في «المنتقى» (١٦٨) من طريق ابن المقري ومحمد بن آدم، وابن خزيمة (٨٣٣) من طريق محمد بن المثنى وعبد الجبار بن العلاء وسعيد بن عبد الرحمن، وأبو يعلى (٢٣٨٢) من طريق أبي خيثمة. وأبو عوانة (١٤٣٠) من طريق شعيب بن عمرو الدمشقي وابن جرير في «تهذيب الآثار» (١/ ٢٨٥ الجزء المفقود) من طريق يونس بن عبد الأعلى وأحمد الدولابي، والطحاوي في «شرح معاني الآثار» (١/ ٤٥٩) من طريق يونس، والبيهقي (٢/ ٢٧٦) من طريق سعدان بن نصر.

كلهم عن سفيان بن عيينة به.

هكذا رواه هؤلاء الأئمة عن سفيان بن عيينة وفيه قال: (يصلِّي بالناس بعرفة).

ورواه الدارمي (١٤١٥) عن الفضل بن دكين، عن سفيان على الشك (فقال: بمنى أو: بعرفة).

ورواه أبو داود (٧١٥) عن عثمان بن أبي شيبة عن سفيان مقرونًا بطريق القعنبي عن مالك وفيه: (يصلِّي بالناس بمنى). وقال: وهذا لفظ القعنبي.

هكذا رواه سفيان عن الزهري، عن عبيد الله، عن ابن عباس، فقال: (بعرفة).

خالفه مالك (١)، ويونس بن يزيد (٢)، ومعمر (٣)، ومحمد بن

(١) البخاري (٧٦) و(٤٩٣)، (٤٤١٢) ومسلم (٥٠٤) (٢٥٤).

(٢) البخاري (٤٤١٢) تعليقًا، ومسلم (٥٠٤) (٢٥٥)، والبخاري أيضًا تعليقًا (١٨٥٧).

(٣) الترمذي (٣٣٧)، وأحمد (١/ ٣٦٥)، وابن جرير في تهذيب الآثار (١/ ٢٩٨ رقم ٥٥٠).

أوهام المحدثين الثقات · الجزء ٢ · الصفحة ٢٧٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أوهام المحدثين الثقاتج ٢ · ص ٢٧٣