تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال ابن أبي خيثمة في «أخبار المكيين» (١/ ٤١٣): وسئل يحيى بن معين عن حديث ابن عيينة عن الزهري، عن عبيد الله، عن أبي هريرة وزيد بن خالد وشبل (قام رجل فقال: أنشدك الله إلا قضيت بيننا بكتاب الله) (١).

قال يحيى: شبل خطأ، لم يسمع من النبيِّ ﷺ شيئًا. وكتب يحيى بن معين على شبل خطأ بيده.

وقال الدارقطني: وأمّا ما قاله ابن عيينة فلم يتابع على قوله عن شبل (٢).

علة الوهم:

وقال الخطيب: وقد وهم سفيان إذ زاد في الحديث شبلًا وسمَّى أباه معبدًا لأن عبيد الله إنما رواه عن أبي هريرة وزيد بن خالد فحسب …، وإنما دخل على سفيان الوهم منه من حديث آخر.

ثم ساق بإسناده عن سفيان، عن الزهري، عن عبيد الله، عن زيد بن خالد وأبي هريرة وشبل أنَّ النبيَّ ﷺ سئل عن الأمة تزني قبل أن تحصن، قال: «اجلدوها، فإن زنت فاجلدوها، فإن زنت فبيعوها» (٣).

وهذا الحديث كان الزهري يرويه عن عبيد الله عن زيد بن خالد وأبي هريرة عن النبيِّ ﷺ.

(١) هذا الوهم لسفيان في حديث آخر سيأتي، ونقله عنه الخطيب في الفصل (١/ ٥١٥).

(٢) العلل (١١/ ٥٨).

(٣) الفصل للوصل (١/ ٥٠١ - ٥٠٣).

أوهام المحدثين الثقات · الجزء ٢ · الصفحة ٢٤٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أوهام المحدثين الثقاتج ٢ · ص ٢٤٥