تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إسحاق عن ناجية عن علي رضي الله عنه (١).

وهذه الرواية لم يقف عليها الدارقطني فلم يشر إليها عند ذكر الاختلاف، بل أشار إلى أن إسرائيل رواه عن أبي إسحاق عن أبي ميسرة مرسلًا عن النبي ﷺ.

فإن صحت فيكون طريق إسرائيل موصولًا لكن المحفوظ عن سفيان الثوري أنه يرويه مرسلًا كما رواه عبد الرحمن بن مهدي ويحيى بن آدم وكل منهما أوثق من معاوية بن هشام فكيف وقد اجتمعا.

ومحمد بن سابق في حفظه كلام وإن كان من رجال الشيخين، فقد ضعفه يحيى بن معين وقال يعقوب بن شيبة كان شيخًا صدوقًا ثقة وليس ممن يوصف بالضبط للحديث، وأنكر عليه ابن المديني حديثًا رواه عن إسرائيل، وقال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به.

وقال ابن حجر: صدوق.

فيحتمل أن يكون دخل عليه إسنادًا آخر يتعلق بهذه الآية روى موصولًا بهذا الإسناد المرسل.

فقد روى أبو أحمد الزبيري عن إسرائيل نفسه عن أبي إسحاق عن ناجية بن كعب عن علي أنه كان يقرأ هذا الحرف ﴿.. فَإِنَّهُمْ لَا يُكَذِّبُونَكَ … (٣٣)﴾ مخففة» (٢).

(١) في المستدرك (٢/ ٣١٥) وقال صحيح على شرط الشيخين، وتعقبه الذهبي فإن ناجية لم يخرجا له شيئًا.

(٢) الضياء في المختارة (٧٤٩).

أوهام المحدثين الثقات · الجزء ١٠ · الصفحة ٥٦٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أوهام المحدثين الثقاتج ١٠ · ص ٥٦٢