تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

68].

وعن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «لعن الله من ذبح لغير الله» [رواه مسلم].

الظلم:

ومنه الصدُّ عن سبيل الله وإبغاؤها عوجًا:

قال الله عز وجل: ﴿أَنْ لَعْنَةُ اللهِ عَلَى الظَّالِمِينَ * الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا وَهُمْ بِالآخِرَةِ كَافِرُونَ﴾

[الأعراف: 44، 45].

القول على الله بما لا يليق به سبحانه وتعالى:

قال الله جل وعلا: ﴿وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنْفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ﴾ [المائدة: 65].

إيذاء الله ورسوله - صلى الله عليه وسلم -:

قال الله سبحانه: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُهِينًا﴾ [الأحزاب: 57].

قال العلامة عبد الرحمن السعدي رحمه الله: «وهذا يستحل كل أذية قولية أو فعلية من سب وشتم أو تنقص له ولدينه، أو ما يعود إليه بالأذى» [التيسير (2/ 1400)].

الإيمان بالجبت والطاغوت ومظاهرة الكافرين على المسلمين:

قال الله عز وجل: ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللهُ وَمَنْ يَلْعَنِ اللهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ نَصِيرًا﴾ [النساء: 52].

اتخاذ القبور:

عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «لعن الله اليهود

اتقوا الملاعن · الصفحة ٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

اتقوا الملاعنص ٤