تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والمذهب عند الحنابلة (1).

الأدلة:

أدلة القول الأول:

1 – حديث ابْنِ مَسْعُودٍ - رضي الله عنه - قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَقُولُ: «مَنْ أَسْبَلَ إِزَارَهُ فِي صَلاتِهِ خُيَلاءَ فَلَيْسَ مِنْ اللَّهِ فِي حِلٍّ وَلا حَرَامٍ» (2).

ووجه الدلالة منه: أن النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - أخبر أن اللَّه لا يحل المسبل من الذنوب ولا يغفر له، ولا يدخله الجنة ويمنعه من النار، لعظم معصيته، وهذا يفضي إلى بطلان صلاته وفسادها لأنَّ الصلاة قربة وطاعة ورحمة، وسبب لدخول الجنة، فلا تجتمع مع هذه المعصية (3).

••المناقشة:

(1) انظر: الإنصاف: (1/ 481)، وكشاف القناع: (1/ 269).

(2) أخرجه أبو داود في الصَّلاة –واللفظ له-، باب: الإسبال في الصَّلاة (1/ 172) رقم: (637) وقال: " روى هذا جماعة .. عن ابن مسعود موقوفاً "، والنسائي في السنن الكبرى: (5/ 483)، وهناد بن السري في كتاب الزهد: (2/ 432)، والبيهقي في السنن الكبرى: (2/ 242)، والطبراني في المعجم الكبير: (9/ 274)، وحسن إسناده الحافظ ابن حجر في فتح الباري: (10/ 257).

(3) انظر: عون المعبود: (2/ 240).

أثر المحرم في العبادة · الصفحة ٢٠٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أثر المحرم في العبادةص ٢٠٨