تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المبحث الثاني:

علماء تأثروا بفتوى الفقهاء فاشتهروا بالعلوم الإنسانية

تمهيد:

اشتهر أمر الفتوى القاضية بتأثيم الأمة في حالة أن عدوهم صنع سلاحاً يؤذيهم به لم يصنعوا قبالته مثله لأنهم أمروا باعداد القوة كما جاء في القرآن الكريم، وكذلك احتياجهم لصنعة لا يجيدها أحد رعايا الأمة، لهذا وذاك انبرى جماعة غير قليلة فبرعوا في ميدان العلوم الدنيوية حتى صاروا أقطابا لها ورموزاً ها وفي هذا المبحث سأذكر نماذج من هؤلاء العلماء وفي اختصاصات شتى ممن تأثروا بهذه الفتوى وبدورهم رفعوا الأثم عن كاهل الأمة لعل من يقرأ هذا البحث يتأثر به وينتج للأمة نتاجاً يرفع عنها الإثم حاضرنا اليوم ولاسيما تحت التطور الهائل لعدونا والتخلف القابع في أمتنا.

المطلب الأول:

المشتهرون بعلم الطب من السابقين

أولاً: ابن سينا

(370 - 428 هـ/980 - 1036 م)

هو أبو علي الحسين بن عبد الله بن الحسين بن علي بن سينا الملقب بالشيخ الرئيس، ولد في صفر (370 هـ 980 م) من أسرة فارسية الأصل في قرية أفشنة من أعمال بخاري في ربوع الدولة السامانية.

عرف ابن سينا بألقاب كثيرة، منها: حجة الحق، شرف الملك، الشيخ الرئيس، الحكم الدستور، المعلم الثالث، الوزير.

نشأته:

أثر الفتوى في رقي الأمة · الصفحة ٢٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أثر الفتوى في رقي الأمةص ٢٧