تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مصالح البدن بأنواع الطب. الأربعون: الهداية إلى وجوه القربات. الحادية والأربعون: الهداية إلى الصناعات النافعة" (1).

فلا عجب أن يجعل أحد أصحاب السنن في كتابه باب الصناعات، ويروي فيه عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: كان زكريا نجارا (2).

(1) فتح الباري 12/ 367.

(2) سنن ابن ماجه 2/ 727.

أثر الفتوى في رقي الأمة · الصفحة ٢٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أثر الفتوى في رقي الأمةص ٢٢