تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فات من الاقتداء بالفاسقات والعاصيات والممثلات والمطربات, واتخاذهن قدوات وخليلات ﴿وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا﴾ [الفرقان: 27 - 29] فإن القدوة السيئة إذا اقتدي بها كانت ظلمًا للنفس؛ لأن من اقتدى بها ظالم لتركه سبيل الرسول - صلى الله عليه وسلم - وشرعه وكل من اتبعه ﴿يَا وَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَانًا خَلِيلًا * لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنْسَانِ خَذُولًا﴾ [الفرقان: 27 - 29] ولكن هيهات هيهات أن ينفع الندم في ذلك الوقت فقد انتهى كل شيء ولم يبق إلا الحسرة والحساب والجزاء، فإما الجنة أو النار.

أختي المسلمة:

إن الاقتداء بالصالحات يملؤ صدرك انشراحًا وقوة ويقينًا وطمأنينة، ويكون لك دافعًا للعمل الصالح والتشجيع والمنافسة عليه، فأحسني الاختيار فإنك مثل من تختارين فإن كانت صالحة فأنت صالحة وإن كانت فاسقة!!

واختر من الأصحاب كل مرشد

إن القرين بالمقارن يقتدي

وصحبة الأشرار داء وعمى

أثر العلم الشرعي في حياة المرأة المسلمة · الصفحة ٤١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أثر العلم الشرعي في حياة المرأة المسلمةص ٤١