تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فبالقراءة تستفيدين أختي المسلمة الكثير الكثير. فالكتب النافعة هي خير ما يشغل الإنسانُ بها نفسه كما قال الشاعر:

وخير جليس المرء كُتبٌ تفيده

علومًا وآدابًا كعقل مؤيد

وقال آخر:

نعم المحدثُ والرفيقُ كتاب

تلهو به إن خانك الأصحابُ

لا مفشيًا للسر إن أودعته

وتنال منه حكمة وصوابُ

وانظري أيتها العزيزة إلى قوله تعالى: ﴿قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ﴾ [الزمر: 9] فالتي تقرأ تعلم والتي لا تقرأ لا تعلم, واقرأي قوله تعالى: ﴿إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ﴾ [فاطر: 28] فبالقراءة تزدادين معرفة لله تعالى فتزدادين خشية لله تعالى.

وقد ورد عن الرسول - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «إن الله وملائكته وأهل السموات والأرض، حتى النملة في جحرها وحتى الحوت ليصلون على معلمي الناس الخير» (1) وعن صفوان بن عسال -رضي الله عنه- عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:

(1) رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح.

أثر العلم الشرعي في حياة المرأة المسلمة · الصفحة ٣٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أثر العلم الشرعي في حياة المرأة المسلمةص ٣٣