تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إننا بحاجة إلى الرحمة في التعامل مع الزوجة.

عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إني أحرج حق الضعيفين: اليتيم والمرأة» [رواه ابن ماجه: 3668، وأحمد: 9289، وهو في الصحيحة: 1015].

والمتأمل في واقع بعض الأزواج يجد القسوة والظلم في التعامل مع الزوجات، ألم يقل - صلى الله عليه وسلم -: «استوصوا بالنساء خيرًا» [رواه البخاري: 3084].

أيها الأزواج: ارحموا نساءكم، وتلطفوا معهم، وتوددوا معهم، ولا تكونوا من الأشقياء. قال - صلى الله عليه وسلم -: «لا تُنزع الرحمة إلا من شقي» [رواه الترمذي: 1923، وحسنه الألباني في صحيح الجامع: 7467].

إننا بحاجة إلى الرحمة في التعامل مع «أبنائنا» فلماذا العنف والضرب والسب واللعن؟!

قال - صلى الله عليه وسلم -: «ليس منا من لم يرحم صغيرنا .. » [رواه الترمذي: 1920، وقال: حسن صحيح. وهو في صحيح الجامع: 5444].

عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قبل الرسول - صلى الله عليه وسلم - الحسن بن علي وعنده الأقرع بن حابس التميمي جالسًا. فقال الأقرع: إن لي عشرة من الولد ما قبلت منهم واحدًا، فنظر إليه الرسول - صلى الله عليه وسلم - ثم قال: «من لم يرحم لا يُرحم» [رواه مسلم: 2318].

أيها الآباء رفقًا بالأبناء، ولطفًا بهم. فمن لهم - بعد الله - سواكم. أشعروهم بالرحمة والحنان.

وهذا الدين يدعو إلى الرحمة:

1 - يدعوا إلى الرحمة بالحيوان، وانظر للأجر الكبير الذي يُنال

أثقل ما يوضع في الميزان · الصفحة ٢٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أثقل ما يوضع في الميزانص ٢٠