حدثنا يحيى بن أبي طالب، قال: ثنا داود بن المحبر، قال: ثنا الصعق بن حزن، قال: ثنا عقيل الجعدي، عن أبي إسحاق الهمداني، عن سويد ين غفلة، عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : "واختلف من كان قبلنا على إحدى وسبعين فقة، نجا منهم ثلاث وهلك سائرهم: فرقة من الثلاث وازت الملوك وقاتلتهم على دين الله ودين عيسى ابن مريم صلوات الله عليهم، فقتلتهم الملوك؛ وفرقة لم تكن لهم طاقة بموازاة الملوك، فأقاموا بين ظهراني قومهم يدعونهم إلى دين الله ودين عيسى ابن مريم صلوات الله عليه، فقتلهم الملوك، ونشرتهم بالمناشير؛ وفرقة لم تكن لهم طاقة بموازاة الملوك، ولا بالمقام بين ظهراني قومهم يدعونهم إلى دين الله ودين عيسى صلوات الله عليه، فلحقوا بالبراري والجبال، فترهبوا فيها" فهو قول الله عز وجل ﴿ ورهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم ﴾ قال: "ما فعلوها إلا ابتغاء رضوان الله" ﴿ فما رعوها حق رعايتها ﴾ قال: "ما رعاها الذين من بعدهم حق رعايتها" ﴿ فآتينا الذين آمنوا منهم أجرهم ﴾ قال: "وهم الذين آمنوا بي، وصدقوني". قال ﴿ وكثير منهم فاسقون ﴾ قال: "وفهم الذين جحدوني وكذبوني". [الطبري في التفسير-سورة آل عمران-قوله تعالى (ولاتفرقوا) وانظر تخريج ما سبق]
أصول وتاريخ الفرق الإسلامية · الصفحة ٦٤٤
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
أصول وتاريخ الفرق الإسلاميةص ٦٤٤
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي