تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأخبرنا علي بن أحمد بن عبدان أنا أحمد بن عبيد الصفار نا علي بن الحسن بن بيان المقري نا محمد بن الفضل أبو النعمان. وأخبرنا علي بن أحمد بن عبدان أنا أبو بكر بن محمويه العسكري نا عثمان بن حرذاذ الأنطاكي نا عبد الرحمن بن المبارك نا الصعق بن حزن عن عقيل الجعدي عن أبي إسحاق الهمداني عن سويد بن غفلة عن ابن مسعود قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ياعبد الله بن مسعود. قلت لبيك يا رسول الله. قال: يا عبد الله بن مسعود قلت: لبيك يا رسول الله ثلاث مرار. قال: أتدري أي عرى الإيمان أو ثق ؟ قلت: الله ورسوله أعلم.قال: الولاية في الله الحب فيه والبغض فيه. يا عبد الله بن مسعود قلت: لبيك يا رسول الله ثلاث مرار قال: هل تدري أي الناس أفضل ؟ قلت: الله ورسوله أعلم. قال: أفضل الناس أفضلهم عملاً إذا فقهوا في دينهم. يا عبد الله بن مسعود. قلت: لبيك يا رسول الله ثلاث مرار قال: هل تدري أي الناس أعلم قلت: الله ورسوله أعلم. قال: أعلم الناس أبصرهم بالحق إذا اختلف الناس وإن كان مقصراً في العمل وإن كان يزحف على استه واختلف من كان قبلنا على اثنتين وسبعين فرقة منها ثلاث وهلك سائرها فرقة آذت [وازت]الملوك وقاتلتهم على دين الله عز وجل ودين عيسى بن مريم حتى قتلوا، وفرقة لم يكن لهم طاقة بموازاة الملوك فأقاموا بين ظهراني قومهم فدعوهم إلى دين الله ودين عيسى بن مريم فأخذتهم الملوك فقتلتهم ونشرتهم وقطعتهم بالمناشير، وفرقة لم يكن لهم طاقة بموازاة الملوك ولا بان يقيموا بين ظهراني قومهم يدعوهم إلى دين الله وإلى دين عيسى بن مريم فساحوا في الجبال وترهبوا فيها فهم الذين قال الله عز وجل: " ورهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم إلا ابتغاء رضوان الله ". إلى قوله:" فاسقون "والمؤمنون الذين آمنوا بي وصدقوني والفاسقون الذين كذبوا بي وجحدوني. [هب: 9510]

أصول وتاريخ الفرق الإسلامية · الصفحة ٦٤١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أصول وتاريخ الفرق الإسلاميةص ٦٤١