تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ونظراً لأخطار البهائية ونتائجها المدمرة على الدين الإسلامى وأتباعه، ولئلا ينجرف الناس فى تيارها المعادى، وكشفاً لضلالها وفساد دعاتها وكفرهم، فقد صدرت عدة فتاوى وأحكام قضائية بتكفير هذه الطائفة ومبتدعيها.

فقد أفتى شيخ الأزهر فضيلة الشيخ سليم البشرى –رحمه الله- علامة زمانه، عندما سئل عن رأيه فى زعيمهم –الميرزا عباس- فأجاب بقوله: إنه كافر (1) ... وقد صدرت هذه الفتوى فى جريدة مصر الفتاة فى 25 ذى الحجة سنة 1328هـ. عدد 692.

كما صدرت فتوى ثانية فى 3 سبتمبر سنة 1949م، وكانت لجنة الفتوى برئاسة الأستاذ الأكبر شيخ الجامع الأزهر الشيخ عبد المجيد سليم –رحمه الله- وإلى القارئ نص الفتوى: إن البهائية ليست من فرق المسلمين، إذ أن مذهبهم يناقض أصول الدين وعقائده، التى لا يكون المرء مسلماً إلا بالإيمان بها جميعاً، بل هو مذهب مخالف سائر الملل السماوية، ولا يجوز للمسلمة أن تتزوج بواحد من هذه الفرقة، وزواج المسلمة به باطل، بل إن من اعتنق مذهبهم من بعد ما كان مسلماً صار مرتداً عن دين الإسلام، ولا يجوز زواجه مطلقاً، ولو ببهائية مثله (2) .أهـ.

فعلى المسلمين أن يحذروا أعداءهم وأتباع هذه النحلة المسخ وأوهامها وخرافاتها، كما يجب على حكام المسلمين وعلمائهم كشف أعداء الأمة وكافة الدسائس وإحباطها، والتحذير من الوقوع فى شراك الأعداء ومكائدهم المستمرة.

(1) ... انظر كتابنا مصرع الشرك والخرافة: ص313. وكتاب البابية والبهائية فى الميزان: ص26.

(2) ... البهائية فى نظر الشريعة والقانون: ص19، للمستشار على على منصور. وخفايا الطائفة البهائية: ص186.

أصول وتاريخ الفرق الإسلامية · الصفحة ٥٩٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أصول وتاريخ الفرق الإسلاميةص ٥٩٤