إن هذه النصوص الدامغة هى الوثيقة التاريخية التى تدين البهائية فى كل زمان ومكان بعمالتهم للصهيونية العالمية، وبأنهم الأعداء الحقيقيون للبشرية، والتى زعموا أنهم ما جاؤوا إلا لإسعادها ودفع الظلم عنها، وهذا زور وبهتان. ألا ساء ما يصنعون.
2. الصلاة:
فرضت الصلاة على كل بهائى بالغ، وهم يؤدونها على انفراد بتسع ركعات ثلاثة أوقات، حين الزوال، وفى البكور، والآصال، متوجهين شطر مدينة عكا حيث يرقد بهاء الله ، على أن يسبق الصلاة وضوء وإذا انعدم الماء يذكر الإنسان عبارة: بسم الله لا طهر إلا طهرك: خمس مرات، ثم يشرع فى الصلاة.
ويعفى من الصلاة من كان فى مثل الحالات التى سبق ذكرها فى الإعفاء من الصيام. وليس عندهم صلاة جماعة إلا فى صلاة الميت ويتلون فى كل صلاة أدعية خاصة (1) .
3. الحج:
أما حجهم فإلى الدار التى ولد فيها مؤسس ديانتهم –على محمد- بشيراز، أو إلى الدار التى نزل بها بهاء الله حسين خلال إقامته بالعراق، وليس هناك وقت معين للحج (2) .
4. الزكاة:
وقد سئل عبد البهاء عباس عن حكم الزكاة فى ديانته فأجاب: الزكاة فى البهائية كالزكاة فى الإسلام، وهناك تعاليم دينية أخرى منها:
1. تحريم التسول والاستجداء ومنع العطاء للمتسولين مطلقاً.
2. وجوب العمل على الجميع، فلا يأكل إنسان من ثمار غيره.
3. الإصلاح الاقتصادى بين الفلاحين فى القرى.
4. تحريم المخدرات (3) .
5. الزواج:
الزواج بواحدة فقط، وفى كتابهم الأقدس التصريح بزوجتين إذا عدل بينهم، وفسر عبد البهاء عباس هذا النص بقوله: إن الزواج لا يكون بأكثر من واحدة، لأن الزواج باثنتين مقرون بشرط لا يمكن تحقيقة وهو العدالة.
(1) ... ذيل الملل والنحل: ص52. وكتاب البابيون والبهائيون: ص75 وخفايا الطائفة البهائية: ص128 – 130.
(2) ... المصدر السابق.
(3) ... المصدر السابق نفسه.