لذا كان جديراً بالمسلمين –حكاماً ومحكومين- أن يتصدوا لمثل هذه الجرثومة الباطنية، بتعريف الأمة بأهدافها الشريرة ونواياها الخبيثة، التى تناقض تعاليم الإسلام وتعطل مسيرته الرائدة ... وبهذا يمكن تعرية الأعداء وكشف أوراقهم الزائفة، ليعود للمجتمع وجهه المشرق وتعود الحياة الهانئة للبشرية ويعم العدل وتنتشر الفضيلة.
أحمد الإحسائى والشيخية:
أصول وتاريخ الفرق الإسلامية · الصفحة ٥٦٨