تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

... وعيد القربان، وهو يقابل عيد الأضحى عند المسلمين ويسبقه بيومين، ويجب على كل يزيدى أن يذبح فى هذا اليوم ذبيحة. ويحتفلون بليلة القدر ولا ينامون فى خلالها بل يظلون ساهرين إلى الصباح، ويتبادلون الولائم ويزعمون أن الملائكة يحضرون تلك الليلة من السماء إلى الأرض، ويثبتون فى دفاتر الأرواح من يموت فى تلك السنة ومن يولد، ولا ينامون طوال اليوم التالى لهذه الليلة، وإنما كان سهرهم فى ليلة القدر إكراماً لملك الموت، وعدم نومهم فى اليوم التالى لها إكراماً لملك الشمس.

... وكأن دينهم يحرم عليهم تلقى العلم، إلا أن رئيسهم –إسماعيل جول- قد ألغى هذا الحكم وأباح لهم دخول المدارس (1) .

(1) ... المرجع السابق: ص39 – 40 باختصار.

أصول وتاريخ الفرق الإسلامية · الصفحة ٥١٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أصول وتاريخ الفرق الإسلاميةص ٥١٢