تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

... وقال ص (517): "إن الحكاية المذكورة عن الفقهاء إنه إن كان مستحلاً كفر وإلا فلا، ليس لها أصل وإنما نقلها القاضى – من كتاب بعض المتكلمين" (1) .

... وقال ص (516): "إن اعتقاد حل السب كفر سواء اقترن به وجود السب أو لم يقترن"(3).

... ويقول رحمه الله تعالى فى تفسير قوله تعالى: ﴿ من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من أُكره وقلبه مطمئن بالإيمان ولكن من شرح بالكفر صدراً ﴾ (2) ، الآيات قال: "لو كان التكلم بالكفر لا يكون كفراً إلا إذا شرح به الصدر لم يستثن المكره. فلما استثنى المكره علم أن كل من تكلم بالكفر غير المكره فقد شرح به صدراً. فهو حكم وليس قيداً للحكم". أهـ.

(1) ... وقد ذكر ابن تيمية فى الفتاوى (7/403) أن بعض الفقهاء تخبطوا بين قول السلف وقول الجهمية فى هذه المسألة بسبب أنهم أخذوا بحث هذه المسائل من كتب أهل الكلام الذين نصروا قول جهم فى مسائل الإيمان، فتراهم تارة ينصرون قول الأئمة، وتارة يذكرون ما يناسب كلام جهم. وذكر أن القاضى عياض لما عرف هذا من قول أصحابه أنكره ونصر قول مالك وأهل السنة وأنه أحسن فى ذلك..

(2) ... النحل: 106.

أصول وتاريخ الفرق الإسلامية · الصفحة ٤٤٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أصول وتاريخ الفرق الإسلاميةص ٤٤٨