الراشدون ٢٩ - وَمن انْتقصَ أحدا من أَصْحَاب رَسُول الله ﷺ أَو بغضه بِحَدَث مِنْهُ أَو ذكر مساويه كَانَ مبتدعا حَتَّى يترحم عَلَيْهِم جَمِيعًا وَيكون قلبه لَهُم سليما أصول السنة لأحمد بن حنبل · الصفحة ٥٤