تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تصورها، وهي غيره، والتصور المطلوب بخلاف (١) التصور الضروري، لأن تصور الشيء قد يكون ضعيفًا، فتطلب حقيقته ليتميز عن غيره.

* * *

وعلم الله (٢) تعالى قديم (و)، ليس (٣) ضروريًا (٤)، ولا نظريًا (و)

وعلم المخلوق (٥) محدث (و): ضروري، ونظري (و).

فالضروري: ما علم من غير نظر، والمطلوب: بخلافه، ذكره في العدة (٦) والتمهيد. (٧)

وعند الجمهور: الضروري: ما لا يتقدمه تصديق يتوقف عليه، وإِن كان طرفاه أو أحدهما بالكسب، والمطلوب: بخلافه، أي: يطلب بالدليل.

(١) نهاية ٤ أمن (ب).

(٢) انظر: اللمع/ ٢، والتحرير للمرداوي/ ٢ ب.

(٣) في (ظ): وليس.

(٤) نهاية ٦ من (ح).

(٥) انظر: اللمع/ ٢، وفتح الرحمن / ٤٢، والحدود/ ٢٥، وشرح الكوكب المنير ١/ ٦٦.

(٦) جاء في العدة/ ٨٠ - ٨٢: " ... فأما الضروري فحده: كل علم محدث، لا يجوز ورود الشك عليه، ويلزم نفس المخلوق، أو ما لا يمكنه معه الخروج عنه والانفصال منه ... وأما المكتسب فحده: كل علم يجوز ورود الشك عليه، وقد قيل: ما وقع عن نظر واستدلال ... ".

(٧) انظر: التمهيد/ ٨ أ.

أصول الفقه - ابن مفلح · الجزء ١ · الصفحة ٣٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أصول الفقه - ابن مفلحج ١ · ص ٣٢