تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الشافعية؛ (١) لصلاة الصحابة بعضهم خلف بعض.

وذكر بعض أصحابنا (٢): أن قول أئمة السلف أن مصحف عثمان أحد الحروف السبعة (٣). والله أعلم.

والشاذ حجة في ظاهر مذهب أحمد (وهـ)، وذكره ابن عبد البر (٤) إِجماعًا.

وعن أحمد: "لا"، وهو جديد قولي الشافعي.

لنا: أنه قرآن أو خبر.

قولهم: يجوز كونه (٥) مذهبه.

رد: بالمنع، ثم: خلاف الظاهر.

(١) نهاية ٨٦ من (ح).

(٢) وهو: الشيخ تقي الدين. انظر: شرح الكوكب المنير ٢/ ١٣٣، والفروع ١/ ٤٢٣.

(٣) انظر: مجموع الفتاوى ١٣/ ٣٩٥.

(٤) هو: أبو عمر يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر النمري القرطبي المالكي، مؤرخ أديب، من كبار حفاظ الحديث، يقال له: "حافظ المغرب"، ولد بقرطبة سنة ٣٦٨ هـ، وولي قضاء "لشبونة"، وتوفي بـ "شاطبة" سنة ٤٦٣ هـ.

من مؤلفاته: الاستيعاب، والانتقاء، وجامع بيان العلم وفضله، والكافي في الفقه، والتمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد.

انظر: بغية الملتمس/ ٤٧٤، ووفيات الأعيان ٧/ ٦٦، والديباج المذهب/ ٣٥٧، وشذرات الذهب ٣/ ٣١٤.

(٥) في (ظ): أن يكون.

أصول الفقه - ابن مفلح · الجزء ١ · الصفحة ٣١٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أصول الفقه - ابن مفلحج ١ · ص ٣١٥