تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ورد: بجواز كون عدم المخبر عنه شرطًا في القبح، والشرط غير مؤثر.

ويأتي تعليل (١) أمر ثبوتي بعدم. (٢)

واحتج الآمدي (٣): لو كان ذاتيًا: لزم قيام العَرَض بالعَرَض؛ لأن الحسن (٤) زائد على الفعل، وإِلا لزم تعقله بتعقله، والحسن وجودي، لقيامه بالفعل، لأنه صفته، ولأن نقيضه: [لا] (٥) حسن، وهو عدمي لاتصاف العدم به، وإِلا استلزم محلًا وجوديًا، والعرض لا يقوم إِلا بجوهر أو بما (٦) يقوم به قطعًا للتسلسل.

ورد: بأن الاستدلال بصورة النفي على الوجود دور، فإِنه قد يكون ثبوتيًا كـ "اللامعدوم" (٧)، أو منقسمًا كـ "كاللا امتناع" (٨) يصدق على

(١) في (ظ): تعلل.

(٢) يأتي ذلك في القياس.

(٣) انظر: الإِحكام للآمدي ١/ ٨٤.

(٤) نهاية ٢١ ب من (ب).

(٥) ما بين المعقوفتين لم يرد في (ب).

(٦) في (ب): "أو ما"، بدون الباء.

(٧) قوله: "كاللامعدوم" مثبت من (ب) و(ح). وكانت هذه الكلمة موجودة في (ظ) ثم محيت وبقي منها: "كالا". ثم كتب في هامشها: لعله "كالانعدام". وفي شرح العضد ١/ ٢٠٦: ثبوتيًا كاللاامتناع.

(٨) في (ب): "كالامتناع". والمثبت من (ح)، لكنه رسم هكذا: "كاللامتناع" وكانت مرسومة في (ظ) كما في (ح)، ثم جعلت "كالامتناع". وفي شرح العضد ١/ ٢٠٧: أو منقسمًا ... كاللا معلوم.

أصول الفقه - ابن مفلح · الجزء ١ · الصفحة ١٦١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أصول الفقه - ابن مفلحج ١ · ص ١٦١