تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أن شيئًا منها توقيف. وحكي عن المعتزلة. (١)

واختار ابن عقيل: (٢) بعضها توقيف، وبعضها اصطلاح. وذكره عن المحققين. وعنده: الاصطلاح بعد خطابه تعالى، وأبطل القول (٣) بسبقه له.

وقال بعض أصحابنا: قطع قوم بأحد ما ذكر عينًا، وظنه قوم، وتوقف (٤) الأكثر.

القائل بالتوقيف: (وعلم آدم) (٥).

قالوا: ألهمه أو (٦) علمه بعضها، أو اصطلاحًا سابقًا، أو حقيقة الشيء وصفته، لقوله: (ثم عرضهم).

رد: الأصل اتحاد (٧) العلم، وعدم اصطلاح سابق (٨)، وحقيقة اللفظ، وقد أكده بـ (كلها)، وفي الصحيحين (٩) في حديث الشفاعة: (وعلمك

(١) انظر: المسودة/ ٥٦٣.

(٢) انظر: الواضح ١/ ٢٠٧ أوما بعدها.

(٣) في (ب): "وأبطل القول القول"، بتكرار لفظ "القول".

(٤) في (ب): وتوقيف.

(٥) سورة البقرة: آية ٣١: (وعلم آدم الأسماء كلها ثم عرضهم على الملائكة فقال أنبئوني بأسماء هؤلاء إِن كنتم صادقين)

(٦) في (ب): وعلمه.

(٧) في (ح): إِيجاد.

(٨) نهاية ١٩ ب من (ب).

(٩) وهما: صحيح البخاري، وصحيح مسلم.

أصول الفقه - ابن مفلح · الجزء ١ · الصفحة ١٤٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أصول الفقه - ابن مفلحج ١ · ص ١٤٥