تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الفصل السابع

ظهور المسيح الدجال فى باكستان

تناقلت الصحف والمجلات وشبكات الإنترنت قصة مثيرة نشرتها بعض الصحف الباكستانية عن ظهور المسيح الدجال فى منطقة لاهور فقد كشفت الصحيفة أنه فى منطقة لاهور بباكستان ولد طفل لأم فقيرة أرملة توفى زوجها فى معركة بين إحدى القبائل .. وقد كان الطفل أعور بعين واحدة فوق الأنف، فلما رأت الأم صورة ولدها البشعة قامت بإخفائه عن الناس حتى لا يراه أحد وإذا أرادت الخروج تلبسه ملابس النساء وتضع غطاء على وجهه.

وعندما بلغ الولد "معصوم" مبلغ الرجل وظهرت عليه علامات الذكاء تولى تربيته أحد الروحانيين فأصبح الولد يتعامل مع الجن وذاع صيته فى باكستان .. فقد كان "معصوم" يعالج الأمراض الغريبة والمستعصية وله خوارق عدة منها أن يضع يده فى النار دون أن تحترق ويأكل الزجاج والحصى ويشرب من ماء البحر وعندما يشير بيده إلى جماد يحركه ليأتى إليه مسرعا، وحينما يضع التراب فى يده ويغلقها ويتمتم ثم يفتحها يتحول التراب إلى ذهب .. وكان الناس يصابون بحالة من الفزع الرهيب عندما يكشف لهم فى بعض المرات عن وجهه .. وكان حارسه الشخصى قط أسود.

ولما ذاع صيته بين الناس بهذه الصورة ألقت الشرطة القبض عليه وأودعته فى السجن لكن شيئاً غريباً قد حدث أفزع كل من كان موجوداً فى قسم الشرطة، فكلما أغلق رجال الشرطة باب السجن عليه يفتح الباب وحده دون أن يلمسه أحد .. وعندما تكرر هذا الأمر عدة مرات خاف رجال الشرطة من "معصوم" وأطلقوا سراحه .. لتستعين الشرطة فى أمره بعد ذلك برجال الدين فلم يستطيعوا فعل شئ معه ثم حاولوا اغتياله دون جدوى.

وقد صرح أحد اللصوص بعد القبض عليه بأنه دخل إلى بيت "الأعور" .. كما سموه وأراد سرقته وقتله، فلما دخل البيت وجده فى انتظاره يحدق به بعينه الوحيدة ويضحك، فأشهر اللص سلاحه بوجهه، فصرخ فيه "الأعور الدجال" قائلاً "انتظر حتى لا تموت" ثم أشار الدجال إلى دجاجة كانت تتمشى فى فناء بيته قائلاً للص "اقتلها إن استطعت" فما كان من اللص إلا أن أطلق النار على الدجاجة فأصابها بعدة طلقات لكن المفاجأة إنه مع كل طلقة كان ريش الدجاجة يتطاير لكنها لم تصب بأى أذى .. وهنا يصف اللص حالته بقوله "فاستغربت" وبدأ الخوف يسرى فى قلبى وأصبحت ارتعد" وبعد فشل محاولات اللص لقتل الدجاجة نظر إليه "الأعور الدجال" نظرة حادة مخيفة قائلاً له "سوف ألقنك درساً ستتذكره طوال حياتك" وأخذ الدجال يتمتم. وهنا لم يجد اللص مفرا إلا أن فعل كما قال "صرخت، ووضعت المسدس فى فخذى ورميت بنفسى وهربت منه إلى منزلى، وقد أصابتنى حالة فزع لعدة أيام".

وتستكمل الجريدة تفاصيل الخرافة التى بدأت الناس ترددها مؤكدة إصابة الناس بحالة من الهلع بسبب هذا الدجال ولجأوا إلى دائرة الشرطة فى باكستان معبرين عن خوفهم ومستنجدين بهم ليخلصوهم منه، لكن الشرطة وقفت مكتوفة الأيدى أمام خوارق "الأعور الدجال" .. ولجأت الشرطة إلى علماء الدين فأرسلت

أسطورة هرمجدون-هل انتهى عمر امة الإسلام؟ · الصفحة ٤٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أسطورة هرمجدون-هل انتهى عمر امة الإسلام؟ص ٤٤