وأخيراً فإن ما قلناه هو نصيحة لله ورسوله وللمؤمنين، ولم نقصد من ذلك إلا بيان ما نراه حقاً، وتوضيح ما وقع فى هذا الكتاب من أخطاء حتى يحذر الناس منه، ولو ترك العلماء مثل هذا الأستاذ وأمثاله يتطاولون على النصوص ويهدمون قواعد علوم الشريعة لما بقى شيئ يرجع الناس إليه ويصدرون عنه.
أسطورة هرمجدون-هل انتهى عمر امة الإسلام؟ · الصفحة ٣٢