* والسيد مرتضى العسكري وصف هذه الأمة بكتمان العلم معتبراً إياه خطاً لهم مكثرين من استعماله واستخدامه عندما قال:
[وهذا الصنف من الكتمان، أي كتمان تمام الخبر دونما إشارة إليه كثير عند علماء مدرسة الخلفاء] (1) .
* وهذا السيد محمد الكثيري رفع عقيرته فطعن بالأمة قائلاً:
[وهذا الحديث هو أيضا من الأحاديث الصحيحة التي نقلها المؤرخون لبداية البعثة النبوية وعدوها من معجزات النبي، ولكن السياسة هي التي أبدلت وزيفت الحقائق والوقائع.
ولا عجب من ذلك لأن ما وقع في ذلك الزمان المظلم يتكرر اليوم في عصر النور، فهذا محمد حسين هيكل أخرج الحديث بكامله في كتابه (حياة محمد)....] (2)
* أما هذا المدعو (المستبصر) أحمد حسين يعقوب فقد ذهب بعيداً في اتهامه متجاوزاً كل الحدود والضوابط حينما أثبت أن الحذف والتحريف هما عادة تعود هؤلاء القوم عليها وذلك عندما قال في كتابه (المواجهة مع رسول الله):
[وتلك عادة تعود القوم عليها فيحذفون من النص ما يعارض التاريخ أو ما لا يليق بجماله وهالته!!! وظاهر الحق معهم فإن استطاعوا أن يؤولوا كلمة ولي المؤمنين، فكيف يمكنهم تأويل كلمة خليفة!!! أو كلمة وحي!!!] (3) .
* والطامة الكبرى كانت صادرة من (مستبصر) آخر وهو المدعو محمد التيجاني عندما تجاوز قدره فأخذ يطعن بأسياده وأصحاب الفضل عليه، فقال:
[وهذا الحديث هو أيضاً من الأحاديث الصحيحة التي نقلها المؤرخون لبداية البعثة النبوية وعدوها من معجزات النبي.
(1) مرتضى العسكري - معالم المدرستين ج:1 ص:154.
(2) السلفية بين أهل السنة والإمامية - السيد محمد الكثيري ص:691.
(3) المواجهة مع رسول الله - أحمد حسين يعقوب ص:24.