تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

* باب: في خوفه من الله وبكائه من خشية الله تعالى، وخبر ضرار، وخبر أبي الدرداء وطلاقه عليه السلام الدنيا ثلاثاً:

من طريق العامة وفيه (10) أحاديث. من طريق الخاصة وفيه (6) أحاديث.

* باب: في أنه عليه السلام حامل لواء الحمد يوم القيامة في الحوض، وقسيم الجنة والنار:

من طريق العامة وفيه (28) حديثاً. من طريق الخاصة وفيه (18) حديثاً.

* باب: في إمامة الإمام الثاني عشر من الأئمة الاثني عشر:

وهم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام، وبنوه الأحد عشر الذين آخرهم القائم المنتظر المهدي إمام هذا العصر والزمان من موت أبيه عليه السلام حتى يظهره الله عز وجل بعد غيبته في آخر الزمان يملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت جوراً وظلماً، لنص رسول الله صلى الله عليه وسلم عليهم بعده بالإمامة والخلافة والوصاية من طريق العامة والخاصة، كما تقدم في هذا الكتاب، وهذا الباب فيه خصوص في إثبات إمامة الإمام الثاني عشر المهدي المنتظر إمام العصر:

من طريق العامة وفيه (165) حديث. من طريق الخاصة وفيه (27) حديثا (1) .

أقول:

إن المؤلف في إيراده لمرويات أهل السنة قد اعتمد على كتب كثيرة وعديدة تناولت مواضيعها مختلف الشؤون، واختلفت درجاتها من حيث القوة والضعف بحسب حال الكتاب، ومن هذه المصادر التي اعتمد عليها ما يلي:

[مسند الإمام أحمد، موطأ الإمام مالك، صحيح الإمام البخاري، صحيح الإمام مسلم، سنن الترمذي، سنن أبو داود، سنن النسائي، سنن ابن ماجة، مسند الحميدي، المغازي، الفردوس، الثعلبي، حلية الأولياء، الإستيعاب، فرائد السمطين... وغيرها الكثير من كتب أهل السنة].

وبنظرة سريعة إلى الأرقام المسجلة للأحاديث الواردة باعتبار مجموعها كلها في مواضيعها المختلفة، نجد أن أهل السنة لهم الفارق النهائي فقد زادت أحاديثهم على الأحاديث الواردة عن الشيعة بما مقداره (36) حديثاً.

(1) غاية المرام السيد هاشم البحراني ج:3 ص:141 - 170.

أسطورة النص الجلي على إمامة علي · الصفحة ٣٤٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أسطورة النص الجلي على إمامة عليص ٣٤٠