رمتني بدائها وانسلت)، فقد اتهمني، بقوله: [امتلأ الكتاب بالسب والشتم والكلام القاذع والإفتراء و....] (1) ، معتبراً أن الأمر لا يستحق كل هذا الهجوم فراح يتشكى ويبكي، ويقول:
[لا أدري هل البحث الفقهي يستحق كل هذا التحامل والتشنيع والتسقيط].
قلت:
نعم يستحق ما دمت تفتري وتكذب على صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
نعم يستحق ما دمت تطعن بأهل السنة وتتهمهم زوراً وبهتاناً.
نعم يستحق ما دمت غير منصفا في تعاملك مع مروياتهم وكتبهم.
نعم يستحق لإنك أخذت هذا البحث الفقهي وسيلة للطعن بأهل السنة والصحابة من دون وجه حق.
نعم تستحق هذه المسألة الفقهية (رفع عبارة الصلاة خير من النوم في الأذان) كل هذا التحامل، بل أكثر من ذلك لإنها أنموذج واحد مما سودت به صفحات كتبك، ليعلم من خلالها حال البقية.
نعم يستحق ما دام الحقد المتجذر على صحابة النبي صلى الله عليه وسلم والذي يجري مع الأنفاس، ويسير في الاوردة والشرايين كمكون ثالث للدم، وتربى في نفوس وضمائر ووجدان وعقول علماء واتباع هذا المذهب، وارضع منذ أول يوم خرجت به أنفسهم إلى الوجود، وغذيت به هذه الأنفس قبل أن تطعم القوت والزاد، ودربت عليه قبل أن تدرب على أساليب الحياة، حاضراً في كتبكم.
فياسبحاني إن إتهام الصحابة زوراً وبهتاناً، والكذب عليهم خطا أحمرا لا يسمح لأحد تجاوزه كائناً من كان.
(1) * اتهمني السبحاني بالافتراء عليه، وبعد عبارة (الافتراء) جاء بـ (....) فلا أعلم ماذا يقصد بهذه النقاط، ولماذا لم يكتب العبارة المطلوبة؟! فإن كان يقصد (الكذب)، فنحن بانتظار (كشف الكذب) بعد أن كشفنا كذبه للعالمين.