تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فعبيد الله بن اريقط دليل النبي صلى الله عليه وسلم في أهم مراحل بعثته واشدها اثراً كان مشركاً.

وعداس الذي اوى النبي صلى الله عليه وسلم عندما سلط عليه أهل الطائف المجانين والسفهاء كان نصرانياً.

وبنو هاشم الذين انهوا الحصار عن اتباع النبي صلى الله عليه وسلم من بني هاشم كانوا اقارباً للنبي صلى الله عليه وسلم ولم يكونوا مسلمين.

والنجاشي الذي امر النبي صلى الله عليه وسلم اصحابه المستضعفين للهجرة إلى ارضه وطلب الحماية منه كان نصرانياً، فتحققت بهذا الرجل النصراني الحماية الكاملة للصحابة المهاجرين، ومنع عنهم اذية المشركين برفضه تسليمهم لهم ولو بجبل من ذهب.

القصد من هذا كله ان النصرة ليست سبباً يمكن عن طريقه الحكم على الشخص باسلام ولا ايمان ولا هي علة مؤثرة في تحقيق حكم الكتم والاسرار بحق شخص مؤمن يستثنى من الاعلان باسلامه وايمانه.

النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن معتمداً اعتماداً كلياً على أبي طالب

والامر الآخر ان الرسول صلى الله عليه وسلم لم يكن معتمداً اعتماداً كلياً على (أبي طالب) ليستقيم له حال الكتم، فاجتماعات النبي صلى الله عليه وسلم مثلاً كانت تجرى في بيت أبي الارقم لا في بيت أبي طالب، والنبي صلى الله عليه وسلم كان مستوطناً في بيت زوجته خديجة لا في بيت أبي طالب، واكثر الذين خدموه يومئذ بمالهم هو أبو بكر رضي الله عنه والذي كان من أكثر الناس ملازمة له ومصاحبة.

لا مزية لابي طالب على غيره

أسطورة النص الجلي على إمامة علي · الصفحة ١٤٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أسطورة النص الجلي على إمامة عليص ١٤٩