تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ابتداءاً ان الثابت عند علماء الشيعة ان عكرمة مطعون فيه ، وهو غير معتبر عندهم ، وعليه فالروايات الواردة عن طريقه لا يمكن قبولها ، او الاعتماد عليها واليك ما قاله اية الله الخوئي في كتاب معجم رجال الحديث في بيان الحكم على

عكرمة :

* قال الكشي عكرمة مولى ابن عباس :

[ حدثنا محمد بن مسعود ، قال: حدثني ابن ارداد ( ازداد ) بن المغيرة ، قال : حدثني الفضل بن شاذان ، عن ابن أبي عمير ، عن حماد بن عيسى ، عن حريز ، عن زرارة ، قال : قال أبو جعفر:

لو أدركت عكرمة عند الموت لنفعته ، قيل لابي عبد الله عليه السلام بماذا ينفعه ؟ قال : كان يلقنه ما أنتم عليه فلم يدركه أبو جعفر ولم ينفعه.

قال الكشي : وهذا نحو ما يروي : ( لو اتخذت خليلا لاتخذت فلانا خليلا ) :

لم يوجب لعكرمة مدحا بل أوجب ضده ] ([26]).

* قال العلامة الحلي :

[ عكرمة مولى ابن عباس : ليس على طريقنا ، ولا من اصحابنا ] ([27]).

* قال ابو داود الحلي :

[ عكرمة مولى ابن عباس ( كش ) ضعيف ] ([28]).

* قال الشيخ حسن صاحب المعالم :

[ عكرمة مولى ابن عباس : ورد حديث يشهد بانه على غير الطريق ، وحاله في ذلك ظاهر لا يحتاج الى اعتبار رواية ] ([29]).

* قال السيد علي الميلاني في ترجمته :

1 - إنه كان يرى رأي الخوارج وكان داعية إليه ، وقد أخذ كثيرون من أهل أفريقية رأي الصفرية من عكرمة .

قال الذهبي : قد تكلم الناس في عكرمة لأنه كان يرى رأي الخوارج .

2 - وكان يطعن في الدين ، ويستهزئ بالأحكام ، فقد نقلوا عنه قوله : إنما أنزل الله متشابه القرآن ليضل به . وقال في وقت الموسم : وددت أني اليوم بالموسم وبيدي حربة فأعترض بها من شهد الموسم يمينا وشمالا . ووقف على باب مسجد النبي وقال : ما فيه إلا كافر .

أسطورة الخطبة الشقشقية · الصفحة ٨٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أسطورة الخطبة الشقشقيةص ٨٠