* ادريس الحسيني المغربي : في كتابه الخلافة المغتصبة ( ص 85 ) .
* صالح الورداني : في كتابه السيف والسياسة ( ص 59 ) .
* صائب عبد الحميد : في كتابه منهج في الانتماء المذهبي ( ص 167 ) .
* طارق زين العابدين : في كتابه دعوة الى سبيل المؤمنين ( ص 30 ) .
* عبد المنعم حسن : في كتابه بنور فاطمة اهتديت ( ص 171 ) .
* هشام ال قطيط : في كتابيه وقفة مع الدكتور البوطي و ومن الحوار اكتشفت الحقيقة ( ص 116 ص 40 ) .
الخاتمة
الحمد لله على التمام والصلاة السلام على نبي الإسلام محمدr وعلى اله وصحبه الكرام وبعد :
فقد اكتملت صورة البحث على ما أردنا ويممنا , وتكشفت لنا حقيقة دعاوى علماء الشيعة فيما يخص الخطبة ( الشقشقية ) بان لها أسانيد ومصادر , فما حقيقة هذه الدعوى ألا محض افتراء وتخبط عشواء ، وضلال ، وضياع.
فالحقيقة الثابتة والتي ابرزناها لكل مريد للحق باحث عن الدليل طالب للهدى والرشاد انه لا يوجد إسناد واحد صحيح يمكن عن طريقه إثبات صحة نسبه هذه الخطبة للإمام علي t وانه قد تفوه بكلمة من كلماتها.
فلا داعي بعد اليوم اخي القارىء المناظر إلى الخوف ، أو الوجوم ، أو التردد، أو الاضطراب , فإذا ما جابهك احدهم بهذه الدعوى وعرضت عليك هذه المزاعم بان لهذه الخطبة مصادر وأسانيد قد جمعها عبد الزهراء في كتابه (مصادر نهج البلاغة وأسانيده) فقلها بقوة وآنت الحازم المنتصر أن جميع ما ذكره عبد الزهراء هو هواء في شبك ، وسراب بقيعة يحسبه الظمآن ماءً.
فهو لم يأت بإسناد واحد صحيح لهذه الخطبة وباعتراف علماء الشيعة انفسهم وبتحقيقهم ، ولم يتمكن من إبراز مصدر واحد حقيقي قد أورد هذه الخطبة . فجميع ما سطره مما اطلق عليه لقب ( مصدر ) لا يخرج عن كونه مجهولاً، أو مزعوماً ، أو مفقوداً ، أو معدوماً .