* الحاج حسين الشاكري : في كتابيه الامام علي و من هو امام زمانك ؟ ( ص 268 و ص 59 ) .
* الشيخ نجاح الطائي : في كتابه نظرية الخليفتين ( ج 1 ص 203 ) .
اقول :
فهذه المصاديق جلية امامكم توضح حقيقة هذا النهج عند علماء الشيعة وخصوصاً المتاخرين منهم الذين تحولوا من العمل التحقيقي الى العمل التلفيقي، فهم بدل ان يحققوا في الاسانيد والمصادر اخذوا يلفقون اسانيد ومصادر للادلة التي تنفع اغراضهم وتخدم توجهاتهم كـ ( الخطبة الشقشقية ) هذه .
المستبصرون
ان هذه الخاصية لا تثبت فقط لاهل هذا المذهب ، بل كل من يدخل فيه، ويدعي ابصاره الحق فيه ، فهو ايضاً يتصف بنفس الصفة ، ويمشي على نفس النهج من باب من عاشر القوم ، وهناك عينة تمثل هذا النوع ممن يسمون بـ ( المستبصرين ) ابواق الضلالة ودعاة الغي .
فهؤلاء وهم من يدعي العلم والتحقيق والاستبصار بالادلة لم يكلفوا انفسهم لحظة واحدة في التحقيق والتحقق مما يذكرون ويوردون فعملهم مقتصر على ترديد ما ذكره السابقون من علماء الشيعة ، واعتماده بتسليم الانعام من دون أي تحقيق او تأكد ، مع ان المفترض فيهم وهم من يدعي الظفر بالدين الحق بعد البحث والنظر ان يكونوا من اشد الناس تحقيقاً وتأكداً قبل ان يكتبوا كلمة واحدة في كتبهم او يصرحوا بعبارة واحدة في خطاباتهم هؤلاء (المستبصرون) طفيليون عاشوا على فضلات اكاذيب من سبقهم في هذا المذهب من العلماء والمحققين فتلقفوا مخرجاتهم من دون تمحيص ومن تلك المخرجات ( الخطبة الشقشقية ) حيث رددوها كببغاء ناقلين اياها في كتبهم ومحاظراتهم ، واليك قائمة تمثل نماذج من هؤلاء الطفيلين على فضلات علماء اهل التشيع :
* الشيخ محمد مرعي الانطاكي : في كتابه لماذا اخترت مذهب اهل البيت (ص 113 ) .
* احمد حسين يعقوب : في كتابه الخطط السياسية ( ص 342 ) .
* الدكتور احمد التيجاني : في كتابيه ثم اهتديت و فاسألوا اهل الذكر ( ص 163 و ص 210 ) .