فهذه هي حقيقة كتبهم ، وهذه هي حقيقة المتداول فيها مزاعم ودعاوي وافتراءات ، واكاذيب ، فالاميني ها هنا اراد ان يوهم الناس بصحة نسبة الخطبة ( الشقشقية ) الى سيدنا علي t ، فاخذ يصول ويجول يميناً وشمالاً لاجل التنقيب عما يمكن ان يكون مصدراً لهذه الخطبة ، او لعله يجد اسناداً لها فبحث في بطون الكتب الهالكة ، وتسكع على صفحات المراجع غير المعتبرة ولا المعتمدة فنقل منها اشارات ونتفاً لا يعلم اصلها ولا فصلها ، ولا وجود لها او تحقق لكيانها على الواقع ، معتبراً اياها مصادر ومراجع ولو انه اعتمد على الجرائد والمجلات ، وكتب الروايات والقصص لكان افضل له .
وكان فيما عثر على اسانيد هي الاضعف على وجه الارض ، والقريبة جداً الى الوضع والاختلاق معتمداً عليها كطريق لاجل اثبات دعواه في هذه الخطبة ، ولغرض التورية وتضييع الحقائق والايهام للقراء دلس تدليساً كبيراً فيما نقله ، وتلاعب تلاعباً خبيثاً وماكراً فيما اورده وهذا ما اتضح من خلال نقاشنا لعبد الزهراء فيما اورده من مصادر واسانيد باطلة ناقلاً لها من كتاب ( الغدير ) للاميني .
ملحق رقم ( 1 )
بيان لامور تستفاد من الخطبة الشقشقية تعارض معتقدات الامامية
كما اسلفنا ان المقصد الرئيسي من بحثنا هذا هو تسليط الضوء على الادلة المثبتة لصحة نسبة الخطبة ( الشقشقية ) لسيدنا علي t التي يدعيها الشيعة وبيان حقيقة هذه الادلة المتمثلة بالاسانيد والمصادر .
وقد توصلنا من خلال هذا البحث الى انتفاء أي اسناد معتبر يمكن ان يثبت صحة اسناد هذه الخطبة الى سيدنا علي ، مع انتفاء أي مصدر حقيقي عدا النهج قد استقل بايرادها ونقل مضامينها ، لذا لم يكن متن الخطبة بالنسبة لنا ذا اثر ولم نعر له أي اهمية ، لاعتقادنا الجازم من خلال الحكم على الاسانيد والمصادر بانتفاء امكانية نسبته الى سيدنا علي t .