تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وليعلم الوالد ولده أدب السماع لكتاب الله تعالى بحيث لا يشغل نفسه أثناء تلاوة القرآن الكريم، حتى تؤتي هذه القراءة أكلها، وتينع ثمارها في نفسه .

وإذا أراد أن يعمله تلاوة القرآن فلتكن على تمهل، مع مراعاة آداب التلاوة، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ قَالَ:حَدَّثَنَا أَصْحَابُ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - أَنَّهُمْ كَانُوا يَقْتَرِئُونَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَلَا يُجَاوِزُونَ الْعَشْرَ حَتَّى يَعْلَمُوا مَا فِيهِ مِنَ الْعِلْمِ وَالْعَمَلِ قَالَ:فَتَعَلَّمْنَا الْقُرْآنَ وَالْعِلْمَ وَالْعَمَلَ جَمِيعاً " (1)

- - - - - - - - - - - -

(1) - - تَفْسِيرُ مُجَاهِدٍ >> سُورَةُ الْفَاتِحَةِ >>(2300 ) صحيح

أسس بناء شخصية الطفل المسلم · الصفحة ١٦٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أسس بناء شخصية الطفل المسلمص ١٦٦