4-لنحاول طرح العديد من الأسئلة التوضيحية البعيدة عن روح المواجهة . وعلينا الاستماع لإجاباتها0وإذا اقتضى الأمر توجيه المزيد من الأسئلة حول تلك الإجابة, فعلينا أن نفعل ذلك0وعلينا ألا نتّهم الطرف الآخر بأنه لا يجيب على الأسئلة,بل نوجّه المزيد من الأسئلة حتى تتضح الصورة0
5-على الواحد منا أن يحافظ على هدوئه,ويعطي الوقت الكافي لخصمه لسرد ما لديه, والتنفيس عما يجده من كرب وضيق في نفسه0
6-علينا أن نتجنب أثناء مناقشة المشكلة الحديث عن الدوافع والمشاعر,لأنه من السهل إنكارها,كما أن علينا أن نتجنب الحديث عن المسائل الشخصية, لأنها تسبب أذى بالغاً لمن نختلف معه,وتزيد في الخلاف بدل أن تساعد على حلّه0
7-من المستحسن أثناء البحث عن حلًّ أن نتجاوز الماضي إلى الحاضر؛فبدل أن تقول لخصمك:لم أثق بك في يوم من الأيام,أو تذكره بأخطائه السابقة, اعمد إلى القول: كلامك هذا يجعلني أشك فيك,أو يضعف ثقتي بك0وقد يكون من الأفضل أن نبحث عوضاً عن أسباب حدوث خطأ من الأخطاء في كيفية إيجاد الاحتياطات لعدم تكرره في المستقبل0
8-لابد لأحدنا أن يعترف بدوره في المشكلة,واو كان صغيراً؛لأن هذا سوف يدفع الطرف الآخر إلى سلوك المسلك نفسه0وحين تحدث اعترافات متبادلة بالخطأ وقبول اللوم,فإن المأمول أن ينتهي الخلاف من فوره .
9-حاول أن تلفت نظر الخصم إلى هدف سام مشترك,أنتما مطالبان ببلوغه,مما يفرض تجاوز الخلافات الصغيرة,والانطلاق إلى الانخراط في أعمال أكبر وأهم .
10-إذا لم يمكن الوصول إلى حلًّ مناسب,فإن من الممكن الاستنجاد بالوقت,وتأخير المواجهة لعل الزمن يكون جزءاً من الحل0ولكن علينا أن ننتبه إلى أن التأجيل المتكرر قد يؤدي إلى تأزيم المشكلة,ولذا فتأجيل البحث ليس لطمس المشكلة,وإنما للاستفادة من فرصة جديدة لحلها0
((((