تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حتى يصل المسلم إلى هذه الحالة,فإن عليه أن يحرر نفسه من اسر الهموم والوساوس والأوهام؛إذ على الواحد منّا أن يأخذ بالأسباب,ويفعل كل ما يستطع فعله في الاتجاه الصحيح وأن يرضى بالنتائج,ويستسلم لأمر الله-تعالى-0

تقول هذا لأن(الجلطة القلبية)تأتي اليوم في الدرجة الأولى بين أسباب الوفاة في كثير من بلاد العالم,وهذه الجلطة سببها تصلّب الشرايين,وحين تُصاب شرايين القلب بالتصلّب والضيق,يكون القلب مملوءاً بالدم,ولكنه لا يستطع أن يأخذ منه الكمية الكافية له. وسبب تصلّب الشرايين هو ازدياد نسبة (الكولسترول) و(الغليسيريدات)الثلاثية في الدم0

إلى جانب ذلك فإن (الكرب)ذو تأثير بالغ في تصلّب الشرايين في حدوث الجلطة, وبعض الأطباء يجعل العامل النفسي هو السبب الرئيسي في حدوثها, ويذكرون أن وزنه بين أسباب حدوثها يصل إلى(70%),وتخفيف الكرب يكون بالعلاج الإدراكي,والرضا بقضاء الله وقدره,والتذكّر بأن هناك أناساً كثيرين قد أصيبوا بأكبر مما أُصبنا به,ويعانون أشد مما نعاني منه0

لا بد بعد هذا وذاك من الحرص على الاسترخاء والنوم المبكر,وقد ثبت أن نوم أول الليل أنفع للجسم من نوم آخره؛فالسهر خلاف السُّنّة إلا من حاجة مشروعية, فتقليله هو الأصل,وتعوّد النوم المبكر يساعد المسلم على اغتنام أوقات السحَر المباركة,وحضور صلاة الفجر مع الجماعة0

?ممارسة الرياضة:-

إن ممارسة الرياضة الملائمة لسن الواحد منّا على درجة عالية من الأهمية,فهذه الأجهزة التي متّعنا الله-تعالى-بها تحتاج المحافظة عليها إلى استخدامها بأسلوب يحافظ على سلامتها,ويحرضها على النمو0

عصرنا والعيش في زمان الصعب · الصفحة ٢٢٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عصرنا والعيش في زمان الصعبص ٢٢٣