تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هناك الكثير من الطرق للتخلّص من البدانة,ولكن أكثرها أمناً وفاعلية تلك التي تعتمد على(الإرادة الصلبة)التي تساعد صاحبها على مقاومة شهوة التهام المقادير الكبيرة من الطعام,إلى جانب شيء من الرياضة الملائمة0د

?الإقلاع عن التدخين:

لا نريد أن نتحدث عن البعد عن تناول الخمور والمخدرات؛لأننا لا نوجّه الخطاب إلى الفئة المتورطة في مثل هذه الأمور,وإنما نوجّهه إلى تلك الشريحة الخيرة من الناس,والتي ترغب في تحسين أحوالها,والارتقاء في معارج الكمال0وبعض من هذه الفئة قد يجد نفسه أسيراً لعادة التدخين بسبب عوامل مختلفة0

ومن المؤسف حقاً أنه في الوقت الذي بدأ العالم الغربي يحارب التدخين, ويرتب العقوبات والغرامات على تناوله في الأماكن العامة,وأماكن العمل والطائرات000في هذا الوقت أخذ(الدخان)ينتشر بين اليافعين والشباب من أبناء المسلمين على نحوٍ مخيف,ينذر بأوخم العواقب0

وقد كان بعض علماء المسلمين يتردّدون في تحريم الدخان,أما الآن بعد أن ثبت أضراره الكثيرة,فينبغي أن تصير الفتوى إلى التحريم أو ما يقاربه,وينبغي على الحكومات أن تقف موقفاً صارماً من الاتجار به وترويجه,وإلجاء المنتفعين من ورائه إلى أضيق السبل0

إن أهم المواد المنبعثة من الدخان ثلاث,هي:النيكوتين,وغاز أوّل أكسيد الفحم, والقطران؛وهي ما بين مواد سامة ومسرطنة,كما أن الورق الذي يُلفّ به التبغ أيضاً مادة مسرطنة0

وأضرار التدخين عديدة,ويذكر د:كيلاني:أن الإحصاءات تشير إلى أن التدخين يتسبب في(30%)من الإصابات بالسرطان,وفي(25%)من الوفيات بأمراض الشرايين التاجية لمن هم دون سنة ال(65)سنة من العمر. وهو يتسبب في(11%) من إجهاضات الحوامل,

وفي(15%)من سرطانات الرئة(خاصة),ونسبة إصابة المدخنين المعتدلين بسرطان الرئة تبلغ تسعة أضعاف نسبة غير المدخنين0أما في المدخنين المدمنين , فتبلغ النسبة عشرين ضعفاً0

عصرنا والعيش في زمان الصعب · الصفحة ٢٢١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عصرنا والعيش في زمان الصعبص ٢٢١