- «أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ الجَنَّةِ إِلَى الأَرْضِ خَمْسَةَ أَنْهَارٍ سَيْحُونَ وَجَيْحُونَ وَدِجْلَةَ وَالْفُرَاتَ وَالنِّيلَ، أَنْزَلَهَا اللَّهُ مِنْ عَيْنٍ وَاحِدَةٍ مِنْ عُيُونِ الجَنَّةِ مِنْ أَسْفَلِ دَرَجَةٍ مِنْ دَرَجَاتِهَا عَلَى جَنَاحَيْ جَبْرَائِيلَ» (1) . وفي رواية أخرى أن جبريل حفر تلك الأنهار بأصبعه!.
- «سَأَلْتُهُ عَنِ الأَرْضِ عَلَى أَيِّ شَيْ ءٍ هِيَ؟ قَالَ: هِيَ عَلَى حُوتٍ. قُلْتُ: فَالْحُوتُ عَلَى أَيِّ شَيْ ءٍ هُوَ؟ قَالَ: عَلَى المَاءِ. قُلْتُ: فَالْمَاءُ عَلَى أَيِّ شَيْ ءٍ هُوَ؟ قَالَ: عَلَى صَخْرَةٍ. قُلْتُ: فَعَلَى أَيِّ شَيْ ءٍ الصَّخْرَةُ؟ قَالَ: عَلَى قَرْنِ ثَوْرٍ أَمْلَسَ. قُلْتُ: فَعَلَى أَيِّ شَيْ ءٍ الثَّوْرُ؟ قَالَ: عَلَى الثَّرَى. قُلْتُ: فَعَلَى أَيِّ شَيْ ءٍ الثَّرَى؟ فَقَالَ: هَيْهَاتَ عِنْدَ ذَلِكَ ضَلَّ عِلْمُ العُلَمَاءِ!» (2) . قال الشهرستاني: معنى قوله إن الأرض على حوت أو على ثور هو أن الأرض على شكل حوت أو على شكل قرن الثور!! وأقول: لنفرض أن هذا هو المراد وأن الأرض على شكل سمكة أو شكل قرن، فماذا يفعل الشهرستاني في تتمة الحديث؟ (بالمناسبة من الجدير بالذكر أن هذا الحديث حديث صحيح).
(1) «بحار الأنوار»، (57/38)، نقلاً عن تفسير «الدر المنثور» للسيوطي.
(2) «الكافي»، للكُلَيْنِيّ، (8/89). و«بحار الأنوار»، (57/79).