ورغم كل ذلك لا ينبغي أن نتوقَّع أن يتمكَّن أسرى العادة والتقليد من قطع طريق الألف ميل في ليلة واحدة بقراءتهم لكتاب واحد [ككتابي هذا]، لكن مثل هذا الكتاب سيكون له تأثير مهم في تقدمهم نحو الاتجاه الصحيح، وأشير قبل ذكر الأحاديث أنني ـ طلباً للاختصار ـ نقلت بعض الأحاديث بالمعنى أو بعبارة مُلَخَّصة، ومن أراد البحث بشكل أدق والوقوف على ألفاظها فعليه الرجوع إلى مصدرها (أي المجلد 14 من كتاب بحار الأنوار، الأبواب: من 1 حتى 32) (1) .
نماذج من الأحاديث:
(1) هذا في الطبعة الحجرية القديمة لبحار الأنوار التي كانت زمن تأليف المؤلف لكتابه، أما في الطبعة الحديثة ذات المائة وعشرة مجلدات فتقع هذه الأبواب في المجلد 54 من البحار: تحت عنوان كتاب السماء وَالعالم، وتتواصل أبواب هذا الكتاب حتى نهاية المجلد 63 من البحار، أي تغطي 10 مجلدات كاملة منه!.