تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

: ان الماسونية هي عدوة القومية وانها ليست بشوفينية أي الوطنية المتطرفة، ولكنها أممية، وبرهان ذلك أنه يقال للماسوني في المحفل «أيها الاخ لا تكن شوفينيا بل ک ن الا قوميا، (1):.

ان المحفل الأمريكاني الماسوني الذي يدير الماسونية الكونية - وكل اعضائه من اعاظم زعماء اليهود «وحدهم» - عقد مؤتمرا قرر فيه خمسة من اليهود أصحاب الملايين خراب روسيا القيصرية بانفاق مليار دولار وتضحية مليون يهودي الاثارة الثورة في روسيا وهؤلاء الخمسة الذين تبرعوا بالمال هم، اسحاق مو تيمر، وشيستر، وليفي، ورون، وشيف، و كان المال مرصودا للدعاية، واثارة الصحافة العالمية على اثر المذابح الدائرة ضد اليهود حوالى نهاية القرن التاسع عشر (2).

منذ مدة تزيد على سبعين سنة والكوارث تتوالى على بلادنا لازالة الخلافة العثمانية واحتلال فلسطين واقامة دولة يهودية مركزها القدس، وقد دبرت الأيدي الخبيثة تقديم خمسة ملايين من الجنيهات الذهبية إلى السلطان عبد الحميد الثاني مقابل سماحه لاستيطان اليهود في فلسطين، الا أن السلطان عبدالحميد قد رفض ذلك بشدة، وادي هذا الرفض الى اثارة دعاية يهودية عالمية ضد الطبقة الحاكمة في الدولة العثمانية، متخذة من الافتراءات والاكاذيب سلاحا لها، وكانت هذه الأكاذيب والافتراءات من القوة بحيث لا يمكن للإنسان أن يقف أمام

41

(1) الكتاب السادس - محفل السلامة - استانبول ص

(2) کتاب المؤامرة اليهودية

أسرار الماسونية · الصفحة ٥٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أسرار الماسونيةص ٥٣